السيد علي الحسيني الميلاني

208

نفحات الأزهار

تقدمت قبل هذا هي المعول عليها . هذا كلام الحافظ عبد الحق ، رحمه الله " ( 1 ) . ترجمة الحافظ النووي وقد أنثى ( الدهلوي ) على الحافظ النووي في ( رسالة أصول الحديث ) ووصفه ب‍ " الإمام " وذكر بأنه والبغوي والخطابي علماء معول على كلامهم وتحقيقهم . . . وترجم له الحافظ الذهبي قائلا : " والشيخ محي الدين النواوي ، شيخ الاسلام أبو زكريا يحيى بن شرف بن مري بن حسن الشافعي ، ولد سنة إحدى وثلاثين وستمائة ، وقدم دمشق ليشتغل ، فنزل بالرواحية وحفظ التنبيه في سنة خمس ، وحج مع أبيه سنة إحدى وخمسين ، ولزم الاشتغال ليلا ونهارا نحو عشر سنين حتى فاق الاقران وتقدم على جميع الطلبة ، وحاز قصب السبق في العلم والعمل . . . وكان مع تبحره في العلم وسعة معرفته بالحديث والفقه واللغة وغير ذلك مما سارت به الركبان رأسا في الزهد ، قدوة في الورع ، عديم المثل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . . . " ( 2 ) . وقال جمال الدين الأسنوي بترجمته في طبقاته : " هو محرر المذهب ومهذبه ومنقحه ومرتبه ، سار في الآفاق ذكره وعلا في العالم محله وقدره ، صاحب التصانيف المشهورة المباركة النافعة . . . " ( 3 ) . وقال اليافعي في حوادث سنة 676 : " وفي السنة المذكورة توفي الفقيه الإمام شيخ الاسلام مفتي الأنام ، المحدث المتقن ، المدقق النجيب الحبر المفيد ، المقرئ المعيد محرر الذهب ، الفاضل الولي الكبير الشهير ، ذو المحاسن العديدة والسيرة

--> ( 1 ) المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج 2 / 65 - 66 . ( 2 ) العبر في خبر من غبر ، حوادث سنة 676 . ( 3 ) طبقات الشافعية 2 / 476 .